الرئيسية || من نحن || || اتصل بنا

 

  

"نيويورك تايمز": عودة نتانياهو توسع

الانقسام حول إسرائيل بين اليهود الأمريكيين

 

واشنطن – "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات -نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً بعنوان "عودة نتنياهو توسع الانقسام حول إسرائيل بين اليهود الأمريكيين"، أشارت فيه إلى أن الحاخام راشيل تيمونر من بروكلين لطالما اعتزت بإسرائيل كملاذ حيث يمكن لليهود التطلع إلى أسمى مُثُلهم، ولكنها صُدمت بعد فوز بنيامين نتانياهو بولاية سادسة كرئيس للوزراء بمساعدة حزبين من اليمين المتطرف هذا الشهر.

ويقول التقرير "أخبرت الحاخام تيمونر المصلين في قداس السبت في مجمع بيث إلوهيم في بارك سلوب بأن الانتخابات الإسرائيلية "جلبت القيادة الأكثر عنصرية والأشد يمينية على الإطلاق في إسرائيل". وأضافت أنه "بشكل دوري، يهيمن نوع من الجنون الاستبدادي والقومي والفاشي على العديد من البلدان في العالم في آن واحد"، حيث ربطت نتائج الانتخابات الإسرائيلية بالسياسات اليمينية المتطرفة في الولايات المتحدة وإيطاليا والمجر.

وأضاف التقرير "منذ وقت ليس ببعيد، كان حديث حاخام في أحد أحياء بروكلين العصرية بلهجة شديدة عن قادة إسرائيل ليثير الصدمة، ولكن مع عودة نتنياهو، تنامت مشاعر عدم الارتياح تجاه حكومة إسرائيل بين العديد من اليهود الأمريكيين. وقد رحب بعض اليهود الأمريكيين بالنصر الذي حققه نتنياهو وشركاؤه في الائتلاف -وخاصة المحافظين، وهم كتلة سياسية متنامية؛ والأرثوذكس، الطائفة الأسرع نمواً من السكان اليهود الأمريكيين".

ويشير التقرير إلى أن "كتب ليل ليبوفيتز وطوني بدران في مجلة "تابلت" اليهودية ذات الميول اليمينية، ورفضا مخاوف اليهود الليبراليين ووصفوها بأنها "صرخات بشأن نهاية الديمقراطية واقتراب الحرب" في مقال بعد إعلان النتائج، وقالا إن "نتنياهو يبقى الشخص الناضج الوحيد" فيما أصدر الاتحاد الأرثوذكسي، وهو أكبر منظمة للجماعات اليهودية الأرثوذكسية في الولايات المتحدة، بياناً يهنئ فيه نتنياهو ويحث "المجتمع الدولي، وكذلك المجتمع اليهودي العالمي" على فعل الشيء نفسه. ولا يُعد هذا المطلب بسيطاً بالنسبة لليهود الأكثر تقدمية.

يضيف التقرير "بالنسبة للكثيرين، بما في ذلك أتباع حركات الإصلاح والمحافظين، ربما لم يكن الشعور بعدم الارتياح تجاه مسار إسرائيل أقوى مما كان عليه منذ انتصار نتانياهو، الذي يحاكم بتهمة الفساد ويمكن أن يواجه عقوبة السجن لعدة سنوات. ويُعتبر مصدر القلق العميق لدى البعض في إسرائيل، والكثير في الولايات المتحدة، هو شراكة نتنياهو مع حزب الصهيونية الدينية بقيادة بتسلئيل سموتريتش، ومع حزب القوة اليهودية بقيادة إيتامار بن غفير مؤكدا أنه "لطالما كان نتنياهو زعيماً ذا ميول يمينية، ولكنه حكم في فتراته السابقة كرئيس للوزراء دوماً في ائتلاف مع أحزاب وسطية حدت من تشدد حكومته".

ويختتم التقرير بالإشارة إلى أنه "يتمتع شركاء نتنياهو اليمينيون المتطرفون الآن بتاريخ من العداء تجاه الأقلية العربية في إسرائيل، والتي تشكل ما يقرب من خمس سكانها. وفي بني جيشورون، وهو كنيس يهودي في أقصى غرب نيويورك، استخدم الحاخام رولاندو ماتالون أيضاً خطبة أخيرة للتعبير عن استيائه من نتائج الانتخابات، وأخبر الحضور أن القوة اليهودية حزب "عنصري يهودي متعصب" يروج "لأفكار عنيفة وللكراهية". وقال الحاخام ماتالون في مقابلة إن "أكثر المشاعر السائدة لدي هي الخوف، حيث أخشى انحدار ما كان ديمقراطية ليبرالية وقيم ديمقراطية وانحدار النظام القضائي".

 المصدر : جريدة "القدس" الفلسطينية

 
الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا