الرئيسية || من نحن || || اتصل بنا

 

  

اليوم العالمي لحرية الصحافة عربياً …

انتهاكات من الاحتلال والأنظمة والميليشيات

 

لندن ـشكل اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي مرّ الإثنين، فرصة لأهل المهنة في العالم العربي للتعبير عن الانتهاكات التي تستهدفهم، سواء من الاحتلال أو الأنظمة أو الميليشيات.
وشارك صحافيون فلسطينيون في قطاع غزة في وقفة نظمتها هيئة شؤون الأسرى (رسمية)، ونقابة الصحافيين الفلسطينيين، دعوا فيها إلى ضرورة محاسبة إسرائيل على “جرائمها بحق الصحافيين”.
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات كُتبت عليها عبارات تضامن مع الصحافيين في وجه الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم.
وعلى هامش الوقفة قال نائب نقيب الصحافيين تحسين الأسطل، إن هذه الوقفة “تم تنظيمها من أجل التضامن مع الزملاء الصحافيين ولرفض الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرة الصحافية بشكل عام” .
وأوضح أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تعتقل 16 صحافيا فلسطينيا.
في السياق أشار “المرصد السوري لحقوق الإنسان” في المناسبة إلى “مقتل 748 صحافيا سوريا منذ انطلاقة الثورة السورية في الـ 15 من آذار/مارس 2011”.
واختطف واختفى قسريا 38 صحافيا في مناطق سيطرة الفصائل وهيئة تحرير الشام، وفق المرصد، كذلك قتلت الطائرات الروسية 29 صحافيا سوريا، فيما قضى 56 صحافيا تحت التعذيب داخل سجون قوات النظام ومعتقلاته الأمنية.
وفي العراق، أعلنت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة (مؤسسة حقوقية) استمرار الانتهاكات والخروقات ضد حرية العمل الصحافي بكل أشكاله، بالمستوى المعهود ذاته في السنوات السابقة، دون إيجاد أي حلول أو معالجات.
وأضافت “يتواصل منهج قمع حرية التعبير، وتضيق مساحات العمل الميداني الصحافي بالسلاح والعنف والتهديد والوعيد، من قبل العديد من الجهات الرسمية وغير الرسمية”.
في الأثناء، أكد مركز “ميترو” للدفاع عن حرية الصحافيين أن الانتهاكات التي واجهت الصحافيين خلال الأربعة أشهر الماضية من هذا العام 2021، كانت 49 انتهاكا ضد 36 صحافيا ومؤسسة إعلامية في إقليم كردستان، من ممانعة وتهديد واستخفاف واعتقال”.
أما في مصر فقد جددت منظمات حقوقية مطالبها للسلطات المصرية بالإفراج عن الصحافيين المعتقلين ووقف الانتهاكات بحق الصحافيين، مشيرة إلى تزايد القمع والاستهداف والتضييق، حتى وصل إلى أكثر من 30 صحافيا في السجون منذ سنوات.
وقالت المفوضية المصرية للحقوق والحريات “يأتي اليوم العالمي لحرية الصحافة، هذا العام ويحمل معه آمال أسر في عودة ذويهم، لم يرتكبوا أي ذنب سوى ممارسة عملهم والتعبير عن رأيهم، وانتهى بهم الحال قابعين في السجون دون وجه حق”.
وفي المغرب قالت أكبر نقابة للصحافيين إن حرية الصحافة ظلت “تراوح مكانها” في البلاد خلال السنة الماضية و “لا يمكن التغافل عن وجود العديد من الإكراهات التي تعيق هذه الحرية” .
وجددت مطالبها بإطلاق سراح الصحافيين سليمان الريسوني (يخوض إضرابا عن الطعام منذ 3 أسابيع) وعمر الراضي (أوقف إضرابه عن الطعام بعد تدهور صحته)، مع متابعتهم قضائيا في حالة سراح لحفظ حقوق جميع الأطراف.
كما أعلنت نقابة الصحافيين التونسيين، الإثنين، أنها سجلت 206 اعتداءات على حرية الصحافة خلال عام، وهي أعلى نسبة خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
وبينت أن وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية “تصدرت ترتيب قائمة الجهات الأكثر اعتداء على الصحافيين، بـ43 اعتداء”، فيما حلت رئاسة الحكومة ثانية في التّصنيف “بتعيينات سياسية في مؤسسات إعلامية عمومية وخاصة، وممارسة العنف تجاه الصحافيين، وآخرها اقتحام مقر وكالة تونس أفريقيا للأنباء (رسمية)، في 13 أبريل/ نيسان الماضي”، وفق التقرير.
وتابع أنه تم “112 اعتداء صُنفت بالخطيرة، أكثرها بداية العام الحالي 2021، مع تسجيل نوع جديد من الاعتداءات هو التحرش بعدد من الصحافيات، والعنف والتهديد برسائل على مواقع التواصل الاجتماعي” .
وأضاف التقرير أن “رئاسة الجمهورية تقاطع الإعلام كُليًا ولا توفر الحدّ الأدنى من المعلومات للتونسيين في ظل غياب مكتب إعلامي يجيب عن أسئلة الصحافيين ومن ورائهم المواطنون” .
ومنذ بداية 2021 تم تسجيل 40 انتهاكاً بحق حرية الصحافة والتعبير في لبنان، حسب جاد شحرور، المسؤول الإعلامي في “مؤسسة سمير قصير” التي تُعنى بالدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية.
وقال شحرور إن أبرز وأخطر انتهاك كان اغتيال الكاتب لقمان سليم، إضافة إلى استدعاء لجنة الإعلام في البرلمان لرؤساء تحرير المحطات التلفزيونية (في 17 فبراير/ شباط الماضي) ومحاولة “توبيخهم” لانتقادهم النظام السياسي.

 المصدر : «القدس العربي»

 
الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا