الرئيسية || من نحن || || اتصل بنا

 

 

الاحتجاجات تتخذ منحا تصاعديا

 

اتساع نطاق الاحتجاجات في إيران

وفاة مهسا أميني سببت غضبا عارما بشأن قضايا من بينها الحريات والاقتصاد الذي يعاني تحت وطأة العقوبات.

 

طهراننزل الآلاف من الأشخاص إلى الشوارع في إيران مجددا الأربعاء للاحتجاج على مقتل الشابة مهسا أميني التي اعتقلتها شرطة الأخلاق لعدم توافق ملابسها مع معايير ملابس النساء في إيران.

وقد قتل ستة أشخاص على الأقل خلال الاحتجاجات في مختلف أنحاء البلاد، وفقا لوسائل الإعلام الإيرانية، ومن بينهم شرطي وخمسة من المشاركين في الاحتجاجات.

ونزل المواطنون إلى الشوارع في العديد من المدن يرددون شعارات مناهضة للحكومة وعبارة أصبحت شهيرة “نحن نقاتل.. نحن نموت. سوف نستعيد إيرن”.

وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية “ارنا” الأربعاء أن أربعة رجال شرطة أصيبوا وقتل آخر خلال احتجاجات في مدينة شيراز جنوب إيران ليلة الثلاثاء.

وقد أعلن حاكم إقليم كردستان في إيران عن مقتل ثلاثة أشخاص خلال الاحتجاجات الثلاثاء. وفي مدينة كرمنشاه بوسط إيران لقي شخصان حتفهما في ظروف “مريبة”. وفي الحالتين، قالت السلطات إن قوات الأمن ليست لها علاقة بعمليات القتل.

ويحتج الآلاف في إيران على مقتل أميني، التي اعتقلتها الشرطة في الثالث عشر من سبتمبر الجاري بسبب مظهرها “غير الإسلامي” واقتادتها إلى مركز للشرطة. وتقول الشرطة إنها كانت تعاني من مشكلات في القلب وتوفيت في وقت لاحق.

وبعد وفاتها، قال المستشفى الذي كانت تعالج فيه في منشور على إنستغرام، تم حذفه لاحقا، إن أميني كانت ميتة دماغيا بالفعل عندما دخلت المستشفى.

وأثارت وفاة أميني (22 عاما) غضبا عارما بشأن قضايا من بينها الحريات في الجمهورية الإسلامية والاقتصاد الذي يعاني تحت وطأة العقوبات.

وانطلقت الاحتجاجات السبت خلال تشييع جنازة أميني في إقليم كردستان بإيران، ولا تزال متواصلة في معظم أنحاء البلاد، مما أثار مواجهات في ظل سعي قوات الأمن لقمع المظاهرات.

ولم يشر الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي إلى الاحتجاجات، التي تعد من بين أسوأ الاضطرابات التي تشهدها إيران منذ الاشتباكات التي شهدتها شوارعها العام الماضي بسبب شح المياه، خلال خطاب ألقاء الأربعاء في ذكرى الحرب العراقية – الإيرانية (1980 – 1988(

وتشارك النساء بكثافة في الاحتجاجات، وتلوح كثيرات منهن بحجابهن أو يقمن بحرقه أو بقص شعرهن في الأماكن العامة.

كما أظهرت مقاطع مصورة تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي متظاهرين وهم يسيئون لرموز الجمهورية الإسلامية.

وفي أحد المقاطع قام شخص بتسلق واجهة مبنى البلدية في مدينة ساري بشمال إيران ومزق صورة آية الله الخميني الذي أسس النظام الإسلامي الإيراني بعد ثورة 1979.

وقالت منظمة حقوقية كردية إن الإنترنت انقطعت تماما في إقليم كردستان حيث تشتد الاحتجاجات بشكل خاص، وحيث يوجد تاريخ للحرس الثوري في قمع الاضطرابات.

المصدر : جريدة (العرب) لندن

 
الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا