الرئيسية || من نحن || || اتصل بنا

 

  

 

ارتفاع معدّل تضخّم الأسعار

إلى 1,0% في كانون الثاني (يناير) الفائت

 

فادي الهاروني | القسم العربي في راديو كندا الدولي

 

تسارَع تضخم الأسعار في كندا في كانون الثاني (يناير) الفائت، إذ ارتفع خلاله مؤشر أسعار الاستهلاك 1,0% مقارنةً بمستواه في الشهر نفسه من العام الفائت، بعد أن بلغ معدل التضخم السنوي 0,7% في كانون الأول (ديسمبر) 2020، كما أفادت اليوم وكالة الإحصاء الكندية.

وكان خبراء الاقتصاد الذين استطلعت آراءَهم شركةُ "ريفينيتيف" (Refinitiv) للمعلومات المالية قد توقعوا أن يبلغ معدّل التضخم السنوي 0,9% الشهر الفائت.

وجاء تسارع وتيرة التضخّم الشهر الفائت مدفوعاً بأسعار وقود السيارات التي ارتفعت 6,1% عن مستواها في كانون الأول (ديسمبر).

لكن رغم هذا الارتفاع ظلت أسعار الوقود الشهر الفائت أدنى بـ3,3% من مستواها في كانون الثاني (يناير) 2020 عندما بدأت الإشارات الأولى لحالةٍ من عدم اليقين بشأن الطلب على النفط تلوح في آفاق الأسواق العالمية بالتزامن مع بدء وباء "كوفيد - 19" بالانتشار.

ولو استُثني سعر الوقود لكان معدّل التضخم السنوي بلغ 1,3% الشهر الفائت.

كما ساهمت مبيعات السيارات الجديدة في الارتفاع السنوي لمؤشر أسعار الاستهلاك في كانون الثاني (يناير) الفائت. وعزت وكالة الإحصاء هذا الأمر إلى توفّر مجموعة أكبر من الموديلات الجديدة في الشهر الأول من العام الحالي مقارنةً بالشهر نفسه من العام الفائت.

يُشار إلى أنّ مؤشر أسعار الاستهلاك لم يتجاوز عتبة الـ1,0% منذ شباط (فبراير) 2020 عندما بلغ معدّل التضخم السنوي 2,2%.

ومنذ ذاك الحين وصل معدّل التضخم السنوي إلى 1,0% مرة واحدة قبل الشهر الفائت، وكان ذلك في تشرين الثاني (نوفمبر). فجائحة "كوفيد - 19" التي ضربت كندا في آذار (مارس) 2020 غيّرت أنماط الاستهلاك لدى الكنديين.

وتعليقاً على هذه الأرقام أشار رويس مينديس، أحد كبار خبراء الاقتصاد لدى "سي آي بي سي" (CIBC)، أحد أكبر المصارف الكندية، إلى نقاط ضعف ظاهرة، كأسعار الخدمات التي تأثرت سلباً وبقوة بأزمة "كوفيد - 19"، ومن ضمنها أسعار بطاقات السفر التي واصلت التراجع الشهر الفائت.

وتراجَع معدل المؤشرات الثلاثة لاحتساب معدّل التضخّم الأساسي (core inflation) من 1,57% في كانون الأول (ديسمبر) الفائت إلى 1,50% الشهر الفائت.

ويولي بنك كندا أهمية خاصة لمعدّل التضخّم الأساسي الذي لا يأخذ بالاعتبار العناصر الشديدة التقلب كأسعار الوقود والفواكه والخضار الطازجة، ويرصده البنك لتحديد معدل الفائدة الأساسي، ويسعى لجعله أقرب ما يكون إلى هدفه المرجو البالغ 2,0%.

وينوي بنك كندا ترك معدّل الفائدة الأساسي، الذي يمثل سعر الفائدة لليلة واحدة بين المصارف، عند مستواه الحالي البالغ 0,25% منذ أواخر آذار (مارس) 2020 إلى أن يتعافى الاقتصاد الوطني.

(وكالة الصحافة الكندية / راديو كندا الدولي)

 

 
الرئيسية || من نحن || الاذاعة الكندية || الصحافة الكندية || اتصل بنا